ĹΞLŐ ✖

- -

يَاربْ أعنِي أنَا، وأحبتِي فِي : إمتحَانَاتِنا

! () وألهِمنَا الصبِر حتّى النِهايَهه

! () أشكُرك على إهتمامِك

والله لا يحرمنِي مِن طلتِك ياربْ

. . تعبت أرتِب

للولَه ألف حفلهه

! وأرسمِك بعين

“المواعِيد “زوار

،ملامِحكَ ترتسِم لي في كل الأشيَاء، كظلٍ يتبعُني أينما ذهَبت

وإن غابت تِلك الصوُره عن ناظرتِي يرهقني الغياب مرتَان - غيابُك، وغياب ملامحك

.

.

!! أتعلم

 فِي غيابُك؛ أنا كوردةً ذابله تنتظِر رشفةً مِن الماء تُعيد لها الحياة

وألمحُكَ من بعيِد - تبتسِم لي بخجَل - لأسَابق خطواتُك ويحينُ اللقاء

” وما إن المحُكَ بتمعُن إلا وتختفِي “كالسرَاب

.. حينهَا؛ يتلاشَى بي الأمل، ويدفعني شوقِي إليك من جَديد

- -

“في غيابُك؛ تنتهِي رواية الخيال بذَاكرتِي - ليُصبِح - الأمل للقاء عيناك “مُحالاً بعالمِي

وأرتحِل عني، لتسكُن ذَاتي قلبَك، وأصبحَ - وحيدَه - لا بل؛

رفيقةً للذكريات التِي تشتَت ما تبقَى منِي

.كثرَة ممارستُكَ للغياب أنستنِي تفاصيل ملامحِك

- لذلِك عندما عبرةَ بطريقي تجاهلتُك. لم أعُد أعرِف - مَن أنت

تِلك الفتَاة التِي كانت تُطاردُك، وأهدَتك مِن الحُب الكثير

تعلمَت مِنك كيفَ تجفَا ؟ وكيفَ تتقِن الرحيل ؟ ورحلت

.